الاثنين، 8 مارس 2021

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     لغير المتخصص في علم الحديث تعتبر هذه الطريقة المناسبة والمجدية في البحث العلمي.


أولاً- الاستفادة من الموسوعة الشاملة، حيث أنها تعطيك مفاتيح البحث بين دفات الكتب.
-       تقوم بنسخ الحديث من ملف الوُّرد، ثم تلصقه بمحرك البحث.
-       تقوم باختيار قائمة (متون الحديث).
-       تقوم باختيار الكتب (مثل سنن ابن ماجه، أو تختار كل المجموعة، أو كل كتب البرنامج).
-       تقوم بالبحث، وتختار ما يناسبك من نتائج، حيث تظهر كل الروايات للحديث، حيث قد يكون الحديث رواه ابن حبان، أو النسائي، وهكذا.
-       ويظهر لك أيضاً في ما لو صحَّحه أو حسَّنه الألباني.
ثانياً- الرجوع إلى المصدر.
-       بعد هذه الخطوة، تذهب إلى الراوي (مثلاً ابن ماجه)، تأخذ الحديث حسب ما رواه في كتابه (إما كتاب ورقي، أو pdf).
-        تذهب إلى كُتب الألباني (صحيح سنن ابن ماجه للألباني)، وهكذا.
-       تكتب في المتن الحديث بالنص.
-       ثم تكتب لو هناك راوي آخر.
-       ثم تكتب حكم الألباني في الحديث.
ثالثاً- الاستفادة من موقع الدُّرَرُ السَّنِيَّة، فهو جيد في تخريج الحديث، امتب في محرك البحث طرف الحديث فيعطيك النتائج.
خلاصة القول: إما أن تقوم بزيارة المكتبة، أو تقوم بتحميل الكتب اللازمة، كما يمكنني مساعدتك، احضر (هارديسك) وأقوم بتحميل الكتب اللازمة.
أنموذج للتوثيق:

عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله r: "مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْراً عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ".([1])
"الحث على التحلي بالحلم، وترويض النفس على كظم الغيظ، وتعويدها على الصبر والتحمل، والعفو عن الناس عند الزلل، وكفِّ النفس عن الانتقام، فإن من يكظم غيظه ويصفح، ابتغاء وجه الله، وهو قادر على أن ينفذ غيظه، وينتصر لنفسه، هو امرؤ حليم، حسن الخُلق، راغب فيما عند الله من الأجر والمثوبة، وهو جدير بأن يحظى من ربه سبحانه بالرضى والتكريم".([2])
جاء في الحديث الشريف عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ r: "عَلِّمُوا، ويَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا، وإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ".([3]) 

هذه بعض النماذج، مع تمنياتي لك بالتوفيق والسداد،،،



([1])  ابن ماجه، سنن ابن ماجه (كتاب الزهد)، بَابُ الحِلْمِ، ص452، حديث رقم (4189).
    -صحَّحه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه،ج3، ص368، حديث رقم (3396).
([2]) العدوي، صفاء الضوي. إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجه، ج5، ص519.
([3]) البخاري. الأدب المفرد، باب العفو والصفح عن الناس، حديث رقم (245)، ص225.
     -رواه أحمد. في المسند، ج2، ص538، حديث رقم (2136).
     -صحَّحه الألباني. في صحيح الجامع الصغير، ج ، ص180، حديث رقم (693).

الأربعاء، 17 يونيو 2015

أبشركم بما بَشّر به النبي ﷺ أصحابه رضي الله عنهم

أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك؛ فرض الله عليكم 
صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب 
الجحيم، وتُغلّ فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة هي
 خير من ألف شهر؛ من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.


[ صحيح الجامع (55) ]
كم يُنَادَى: حَيَّ على الفلاحِ وأَنْتَ خاسِر؟!

كَمْ تُدْعَى إلى الصَّلاحِ وأَنْتَ عَلَى الفَسَادِ مُثَابِر؟!


إذا رَمَضَــــانُ أَتَى مُقْبِـــــلاً فَأقْبِلْ فبالْخَيْرِ يُسْتَقْبَلُ

لَعَلَّكَ تُخْطِـئـــــــْهُ قابِــــــلاً وتأتِي بِعُذْرٍ فَلاَ يُقْبَــــلُ


((لطائف المعارف))

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

الحذَرَ الحذَرَ من المعاصِي! فكَمْ سَلَبَتْ مِن نِعَمٍ، وكم جَلَبَتْ مِن نِقَمٍ، وكَمْ خَرَّبَتْ مِن ديارٍ، وكم أخلَتْ دياراً مِن أهلِها، فما بقي منهم دَيَّارً، كم أخذَتْ مِن العُصَاةِ بالثارِ، كم مَحَتْ لهم مِن آثارِ.

يا صَاحِبَ الذَّنْبِ لا تأمَنْ عَوَاقِبَهُ    عَوَاقِبُ الذَّنْبِ تُخْشَى وَهْيَ تُنْتَظَرُ
فَكُلُّ نَفْسٍ سَتُجْزَى بالَّذي كَسَبَتْ   ولَيْسَ لِلْخَلْقِ مِن دَيَّانِهــــــــــــــــــم وَزَرُ

الدَّيَّان: من أسماء الله تعالى، ومعناه الحكَم القاضي.

الوَزَر: الملجأ.

((لطائف المعارف))
مَن رُحِمَ في شهر رمضانَ فهو المرحومُ، ومَنْ حُرِمَ خيرَه فهو المحرومُ، ومَنْ لْم يتزوَّدْ فيه لِمَعَاِدِهِ فهو ملوم.

أَتَى رَمَضَــــــانُ مَزْرَعَــــــــــةُ العِبــــادِ   لِتطهيرِ القُلُوبِ مِنَ الفَسَادِ
فَأَدِّ حُقُوقَـــــــــهُ قَـــــــــــوْلاً وفِعْـــــــــلاً    وَزَادَكَ فاتَّخِــــــــــذْهُ لِلْمَعَـــــــــــــادِ
فَمَنْ زَرَعَ الحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا    تأوَّه نادِمــــــــاً يَوْمَ الحَصَــــــــادِ

الخميس، 7 أغسطس 2014

ثمرات رمضانية

ثمرات رمضانية

استوقفني هذا الحديث وأخذت أفكر فيه ملياً، كيف يكون حال المسلم في شهر رمضان المبارك.
صيام، قيام، تردد على المساجد، تلاوة للقرآن الكريم، إكثار من الذكر، صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مداومة على الصدقة، وغيرها من الأعمال الصالحة، كما لا يغيب عن الصائم - عند عدم رضاه وغضبه من الآخرين - قوله: "إني صائم"؛ مجاهداً نفسه ليصل بصيامه إلى أتمه ليتقبله الله عز وجل.
فكيف عندما يعلم هذا المجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بعمل نبلغ به درجة هذا الجهاد في الصيام، فقد جاء في سنن أبي داود عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم". ( كما رواه الإمام أحمد وصححه الالباني )
وقد جاء في شرح الحديث للعظيم أبادي صاحب عون المعبود: "أي قائم الليل في الطاعة وإنما أعطي صاحب الخلق الحسن هذا الفضل العظيم لأن الصائم والمصلي في الليل يجاهدان أنفسهما في مخالفة حظهما، وأما من يحسن خلقه مع الناس مع تباين طبائعهم وأخلاقهم فكأنه يجاهد نفوسا كثيرة فأدرك ما أدركه الصائم القائم فاستويا في الدرجة بل ربما زاد".
لذلك أخي المسلم أختي المسلمة يجب علينا أن يكون ديدننا محاسن الأخلاق وكريم التعامل مع الآخرين.
وهذه دعوة للتأمل:
* فهل فكرت يوماً أن تصافح الناس بابتسامتك قبل يدك؟ وهل ستعانقهم بقلبك المحب قبل حضنك الدافئ؟
* هل بإمكاننا إعطاء الفرصة للآخرين للتعبير عن مشاعرهم والانصات بتفهم وتقبل للأفكار المخالفة؟
* ترك انطباع رائع لمن حولي بسمت الهدوء في أقوالي وأفعالي.
* اللبقون أناس متميزون دائماً، هل فكرت يوماً أن تكون الأكثر لباقة في المجلس؟ لذلك عند حديثك انتقِ عباراتك بعناية.
* الابتعاد عن الجدل الذي لا طائل منه، والنقاش العقيم الخاوي من البحث عن الحقيقة والتزود بالمعرفة.
* تحدث عما تعرفه، ولا يستدرجنك حديث لا تهتم به ولا يعنيك، فبعض الناس لا نرتاح لهم لمجرد خوضهم في ما لا يعنيهم أو أن كلامهم أجوف لقلة معرفتهم بما يتحدون عنه.
* ابتعد عن المزاح قدر الإمكان واحرص أن تكون لطيفاً وليس أضحوكة، فالمزاح الزائد عن حده يزيل الهيبة في أحايين كثيرة.
* من الجميل أن تكون متسامحاً دائماً مع الآخرين، وأمعن النظر، فأنت الأفضل بقلبك الكبير المتسامح.
* عندما يحتدم النقاش بين من حولك لتكن مشاركتك فيصلاً للنقاش أو لتغيير مساره نحو وجهة نظر مقاربة بين الطرفين.
* اعلم أن احترامك لغيرك مهما كان سنه أو مكانته دليل على احترامك لذاتك.
    هذا غيض من فيض...
وليكن نُصبَ عينيك الأجر العظيم الذي وعدك به النبي الأمين عليه الصلاة والسلام على حُسنِ خُلُقِك.

بقلم/ سلطان بن عبدالرؤوف حلمي،،،