‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإدارة التربوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإدارة التربوية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 فبراير 2013

الإدارة التربوية - الجودة الشاملة -

 

بسم الله الرحمن الرحيم

التمهيد :

تُنسب أقدم الاهتمامات بالجودة إلى الحضارة البابلية ، حيث سطر الملك البابلي حمورابي في مسلّته الشهيرة أولى القوانين التي أولت الجودة والإتقان في العمل أهمية خاصة . ثم جاء الدين الإسلامي الحنيف منذ بزوغ فجره على البشرية ليؤكد على قيمة العمل وضرورة إتقانه ، كما قال صلى الله عليه وسلم ( أن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ) خير دليل وتوجيه باعتماد الإجادة في العمل شرعة ومنهاجاً في الحياة ، من هذا المنطلق يتبين لنا أن الإسلام دعا إلى أهمية الجودة الشاملة ويثيب عليها لما لها من جوانب إيجابية بمرور الزمن من كشف الأخطاء والانحرافات ومحاولة تصحيحها .(1)

مفهوم الجودة :

إن التحديات العالمية المعاصرة تحتم على المنظمات الاقتصادية انتهاج الأسلوب العلمي الواعي في مواجهة هذه التحديات واستثمار الطاقات الإنسانية الفاعلة في ترصين الأداء التشغيلي والبيعي بمرونة أكثر كفاءة وفاعلية، ومن أكثر الجوانب الإدارية الهادفة إدارة الجودة الشاملة ، التي أصبحت الآن وبفضل الكم الهائل في المعلومات وتقنيات الاتصال سمة مميزة لمعطيات الفكر الإنساني الحديث وهذا ما يمكن ملاحظته في المؤسسات الصناعية والهيئات والمنظمات بشكل عام .

أما في المجال التربوي فإن القائمين عليه يسعون من خلال تطبيق إدارة الجودة الشاملة إلى إحداث تطوير نوعي لدورة العمل في المدارس بما يتلاءم مع والمستجدات التربوية والتعليمية والإدارية ، ويواكب التطورات الساعية لتحقيق التميز في كافة العمليات التي تقوم بها المؤسسة التربوية .

أولا ـ المفهوم من منظور إسلامي :

قال تعالى ( الذي خلق الموت والحياة أيكم أحسن عملا ) 2 تبارك . وقال تعالى في سورة يوسف عليه السلام عندما اصطفاه طلب الملك منه أن يوليه خزائن مصر لأنه أدرى وأقدر على إجادة عمله ، وعبر عن ذلك بصفتي الحفظ والعلم كأساس لنجاح عمله وسبب جودته وإتقانه ( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) 55 يوسف . كما أورد سبحانه وتعالى في آية أخرى أهمية التحلي بصفتي القوة والأمانة فقال تعالى ( قالت إحداهما يا أبتِ استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) . ويلاحظ أن مفهوم هاتين الصفتين يدور حول محاسن العمل وإتقانه . وقال عليه الصلاة وأتم التسليم " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " والإتقان يعنى الجودة في أكمل صورها .(2)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)( إدارة الجودة الشاملة – محمد عبد الوهاب العزاوي – الأردن – 2005م – ص 3 )  


 

ثانيا ـ المفهوم الاصطلاحي لإدارة الجودة الشاملة :

 لم يكن ثمة تعريف محدد لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ، ودلالات الكلمات المكونة لهذا المفهوم تعني الآتي : ـ
الإدارة : هي القدرة على التأثير في الآخرين لبلوغ الأهداف المرغوبة .
الجودة : تعني الوفاء بمتطلبات المستفيد وتجاوزها .
الشاملة : تعني البحث عن الجودة في كل جانب من جوانب العمل ، ابتداء من التعرف على احتياجات المستفيد وانتهاء بتقويم رضا المستفيد .

 وإدارة الجود الشاملة تعني في مجملها " أنها نظام يتضمن مجموعة من الفلسفات الفكرية المتكاملة والأدوات الإحصائية والعمليات الإدارية المستخدمة لتحقيق الأهداف ، ورفع مستوى رضا العميل والموظف على حد سواء ، وذلك من خلال التحسين المستمر للمؤسسة وبمشاركة فعَّالة من الجميع من أجل منفعة الشركة والتطوير الذاتي لموظفيها، وبالتالي تحسين نوعية الحياة في المجتمع .

الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية التعليمية :

يقصد بإدارة الجود الشاملة في المجال التربوي التعليمي : أداء العمل بأسلوب صحيح متقن وفق مجموعة من المعايير التربوية الضرورية لرفع مستوى جودة المنتج التعليمي بأقل جهد وكلفة محققا الأهداف التربوية التعليمية ، وأهداف المجتمع وسد حاجة سوق العمل من الكوادر المؤهلة علميا .

ويعرف ( رودز ) الجودة الشاملة في التربية بأنها عملية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي توظف مواهب العاملين وتستثمر قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لضمان تحقيق التحسن المستمر للمؤسسة .

ويعرفها أحمد درياس بأنها " أسلوب تطوير شامل ومستمر في الأداء يشمل كافة مجالات العمل التعليمي، فهي عملية إدارية تحقق أهداف كل من سوق العمل والطلاب ، أي أنها تشمل جميع وظائف ونشاطات المؤسسة التعليمية ليس فقط في إنتاج الخدمة ولكن في توصيلها ، الأمر الذي ينطوي حتما على تحقيق رضا الطلاب وزيادة ثقتهم ،وتحسين مركز المؤسسة التعليمية محليا وعالميا .

ويعرفها رودس : أنها عملية إستراتيجية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي نتمكن في إطارها من توظيف مواهب العاملين واستثمار قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لتحقيق التحسن المستمر للمنظمة.

ومن التعاريف السابقة نستنتج أنه من الضروري بمكان تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية ، ومشاركة جميع الجهات والإدارات والأفراد في العمل كفريق واحد ، والعمل في اتجاه واحد وهو تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في النظام التربوي التعليمي ، وتقويم مدى تحقيق الأهداف ، ومراجعة الخطوات التنفيذية التي يتم توظيفها .

 ويعتبر إدوارد ديمنج رائد فكرة الجودة الشاملة حيث طور أربعة عشر نقطة توضح ما يلزم لإيجاد وتطوير ثقافة الجودة ، وتسمى هذه النقاط  " جوهر الجودة في التعليم " وتتلخص فيما يلي :

1 ـ إيجاد التناسق بين الأهداف . 2 ـ تبني فلسفة الجودة الشاملة . 3 ـ تقليل الحاجة للتفتيش .

4 ـ أنجاز الأعمال المدرسية بطرق جديدة . 5 ـ تحسين الجودة ، الإنتاجية ، خفض التكاليف .

6 ـ التعليم مدى الحياة . 7 ـ القيادة في التعليم . 8 ـ التخلص من الخوف . 9 ـ إزالة معوقات النجاح . 10 ـ خلق ثقافة الجودة . 11 ـ تحسين العمليات . 12 ـ مساعدة الطلاب على النجاح .

13 ـ الالتزام . 14 ـ المسئولية .

وحتى يكون للجودة الشاملة وجود في مجال التطبيق الفعلي لا بد من توافر خمسة ملامح أو صفات للتنظيم الناجح لإدارة الجودة الشاملة :

1 ـ حشد جميع العاملين داخل المؤسسة بحيث يدفع كل منهم بجهده تجاه الأهداف الاستراتيجية كل فيما يخصه.

2 ـ الفهم المتطور والمتكامل للصورة العامة ، وخاصة بالنسبة لأسس الجودة الموجهة لإرضاء متطلبات "العميل" والمنصبة على جودة العمليات والإجراءات .

3 ـ قيام المؤسسة على فهم العمل الجماعي .

4 ـ التخطيط لأهداف لها صفة التحدي القوي ، والتي تلزم المؤسسة وأفرادها بارتقاء ملحوظ في نتائج جودة الأداء .

5 ـ الإدارة اليومية المنظمة للمؤسسة من خلال استخدام أدوات مؤثرة وفعالة لقياس القدرة على استرجاع المعلومات والبيانات ( التغذية الراجعة )

 لماذا الجودة الشاملة ؟

1 ـ لحفظ ما يقارب من 45 % من تكاليف الخدمات التي تضيع هدرا بسبب غياب التركيز على الجودة الشاملة .

2 ـ أصبح تطبيقها ضرورة حتمية تفرضها المشكلات المترتبة على النظام البيروقراطي ، وتطور القطاع الخاص .

3 ـ المنافسة الشديدة الحالية والمتوقعة في ظل العولمة .

4 ـ متطلبات وتوقعات العملاء في ازدياد مستمر .

5 ـ متطلبات الإدارة لخفض المصروفات ، والاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية .

6 ـ متطلبات العاملين فيما يخص أسلوب وجودة العمل .

7 ـ تعديل ثقافة المؤسسات التربوية بما يتلاءم وأسلوب إدارة الجودة الشاملة ، ويجاد ثقافة تنظيمية تتوافق مع مفاهيمها .

8 ـ الجودة الشاملة تؤدي إلى رضا العاملين التربويين والمستفيدين ( الطلاب ) وأولياء أمورهم ،  والمجتمع .

9 ـ يعتمد أسلوب إدارة الجودة الشاملة بوجه عام على حل المشكلات من خلال الأخذ بآراء المجموعات .

فوائد تطبيق الجودة الشاملة :

1 ـ تحسين العملية التربوية ومخرجاتها بصورة مستمرة .

2 ـ تطوير المهارات القيادية والإدارية لقيادة المؤسسة التعليمية .

3 ـ تنمية مهارات ومعارف واتجاهات العاملين في الحقل التربوي .

4 ـ التركيز على تطوير العمليات أكثر من تحديد المسؤوليات .

5 ـ العمل المستمر من أجل التحسين ، والتقليل من الإهدار الناتج عن ترك المدرسة ، أو الرسوب .

6 ـ تحقيق رضا المستفيدين وهم ( الطلبة ، أولياء الأمور ، المعلمون ، المجتمع ) .

7 ـ الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة.

8 ـ تقديم الخدمات بما يشبع حاجات المستفيد الداخلي والخارجي.

9 ـ توفير أدوات ومعايير لقياس الأداء.

10 ـ تخفيض التكلفة مع تحقيق الأهداف التربوية في الوسط الاجتماعي.

 

ولا ينبغي أن تطبق إدارة الجودة الشاملة في جانب معين من جوانب العملية التعليمية فحسب ، بل لا بد أن تمتد لكل العناصر التعليمية التعلمية :

أولا ـ كالاختبارات التي يجب أن تخضع في إعدادها لمقاييس الوزن النسبي ، ويراعى فيها الشمولية والعمق والتدرج ما بين السهولة والصعوبة ، وأن تتميز بالصدق والثبات وأن تحقق الأهداف المعرفية المرجوة منها .

 

 

ثانيا ـ الإدارة الصفية لذا علينا أن نهتم كثيرا بخصائص الموقف النظامي الجديد في الفصل وهو على النحو التالي :

1 ـ ينشغل الطلبة بمواد ، وأنشطة تعليمية ذات قيمة علمية هادفة لتثير اهتمامهم ، وتشدهم إلى الدرس .

2 ـ انعقاد اتجاهات التعاون بين المدرس وطلابه ، وإضمار حسن النية بينهم .

3 ـ يصدر السلوك الاجتماعي ، والخلقي السليم عن الطلبة احتراما لجماعة الأقران ، ونتيجة للجهود التعليمية التعاونية ، أكثر منه نتيجة لهيمنة المعلم عليهم عن طريق إثارة الخوف في نفوسهم .

4 ـ يتحرر الطلبة من عوامل القلق والإحباط المصطنعة الناجمة عن فرض إرادة الكبار الراشدين على جماعة المراهقين . 

 متطلبات تطبيق نظام الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية :

* القناعة الكاملة والتفهم الكامل والالتزام من قبل المسؤولين في المؤسسة التربوية .

* إشاعة الثقافة التنظيمية الخاصة بالجودة في المؤسسة التربوية نزولاً إلى المدرسة .

* التعليم والتدريب المستمرين لكافة الأفراد .

* التنسيق وتفعيل الاتصال بين الإدارات والأقسام المختلفة .

* مشاركة جميع الجهات وجميع الأفراد العاملين في جهود تحسين جودة العملية التعليمية.

* تأسيس نظام معلوماتي دقيق وفعال لإدارة الجودة على الصعيدين المركزي والمدرسي.

 عناصر تحقيق الجودة الشاملة :

1 ـ تطبيق مبادئ الجودة .

2 ـ مشاركة الجميع في عملية التحسين المستمرة .

3 ـ تحديد وتوضيح إجراء العمل ، أو ما يطلق عليه بالإجراءات التنظيمية .

 مؤشرات غياب الجودة الشاملة في مؤسسات التربية والتعليم :

1 ـ تدني دافعية الطلاب للتعلم .

2 ـ تدني تأثر الطالب بالتربية المدرسية .

3 ـ زيادة عدد حالات الرسوب ، والتسرب من المدرسة .

4 ـ تدني دافعية المعلمين للتدريس .

5 ـ العزوف عن العمل في هذا المجال .

 

6 ـ زيادة الشكاوى من جميع الأطراف .

7 ـ تدني رضا أولياء الأمور عن التحصيل العلمي لأبنائهم .

8 ـ تدني رضا المجتمع .

9 ـ تدني رضا المؤسسات التعليمية العليا كالمعاهد والجامعات .

10 ـ تدني رضا كل مرحلة تعليمية عن مخرجات المرحلة التعليمية التي سبقتها .

فوائد تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم :

1 ـ ضبط وتطوير النظام الإداري في أي مؤسسة تعليمية نتيجة لوضوح الأدوار وتحديد المسئوليات بدقة  .
2 ـ  الارتقاء بمستوي الطلاب في جميع الجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية والروحية .
3 ـ زيادة كفايات الإداريين و المعلمين والعاملين بالمؤسسات التعليمية .
4 ـ زيادة الثقة والتعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمع .
5 ـ توفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين بالمؤسسة.
6 ـ  زيادة الوعي والانتماء نحو المؤسسة من قبل الطلاب والمجتمع المحلي .
7 ـ الترابط والتكامل بين جميع الإداريين والعاملين .
9 ـ تطبيق نظام الجودة الشاملة يمنح المؤسسة المزيد من الاحترام والتقدير المحلي والاعتراف العالمي .
 

مبادئ الجودة الشاملة : ـ

أولا ـ التركيز على المستفيد : وهذا يعني كيف تجعل من عملك جودة تحقق رغبات المستفيد منك .

ثانيا ـ التركيز على العمليات : وتعني السيطرة على عملية الأداء ، وليس على جودة المنتج.

ثالثا ـ القيادة والإدارة : إذ لا توجد مؤسسة ناجحة بدون قائد .

 

 

رابعا ـ تمكين العاملين : بمعنى أشراكهم في اتخاذ القرار :

1 ـ أي أن النجاح لا يأتي مما تعرف ، ولكنه يأتي من الذين تعرفهم .

2 ـ الجودة تبدأ من الداخل : بمعنى الاهتمام بالعاملين ، والتعرف على حاجاتهم ، وظروف العمل المحيطة بهم .

3 ـ يمكن تفجير الطاقة المخزونة في دواخلهم من خلال التعاون المستمر ، وإشراكهم في القرار .

خامسا ـ التحسين والتطوير الشامل المستمر : يرتكز التحسين والتطوير المستمر على ثلاث قواعد مهمة هي :

1 ـ التركيز على العميل .

2 ـ فهم العملية .

3 ـ الالتزام بالجودة .

سادسا ـ الوقاية : تطبيق مبدأ الوقاية خير من العلاج ، وهو العمل الذي يجعل عدد الأخطاء عند الحد الأدنى ، وذلك وفق مبدأ أداء العمل الصحيح من أول مرة ، وبدون أخطاء .

سابعا ـ الإدارة بالحقائق : يعتبر القياس والمغايرة هما العمود الفقري للجودة ، وهما المؤشر الذي يعطي المعلومات لاتخاذ القرار المناسب .

ثامنا ـ النظام الكلي المتكامل : عبارة عن مجموعة من الإجراءات المتكاملة ، تؤدي إلى هدف مشترك مثل : الإدارة العامة ، والإشراف ، الإدارة التعليمية ، الشئون الإدارية ، التجهيزات .

تاسعا ـ العلاقة مع الموردين .

 

الإدارة التربوية - العلاقات الإنسانية -


 
بسم الله الرحمن الرحيم

 
مفهوم العلاقات الإنسانية :

مما لاشك فيه إن الإنسان يعيش بين أفراد مجموعته ويتأثر بهم ومن الممكن أن يؤثر عليهم ويتضح ذلك من خلال سلوك الفرد ، فهذا التأثير الحاصل إما أن يكون تأثير إيجابياً أو تأثيراً سلبياً ، فعندما يجد الفرد أنه يتمتع بكرامته وبحرية التعبير عن رأيه ويشعر بدوره في المجتمع فيكون التأثير إيجابياً ، أما عند إحساس الفرد بفقدان جزء من كرامته وتقييد حريته في التعبير عن رأيه فسيشعر بعدم الرضا عن المجتمع فيكون قد حصل التأثير السلبي .

وعندما نسلط الضوء على العلاقات الإنسانية في الإدارة التربوية فسيكون المجتمع الذي يحيط بالفرد هو المجتمع المدرسي ، ونجد أن ( كيمول وايلز ) يقول عن العلاقات الإنسانية في المدرسة  أنها  " خلق جو انفعالي سليم بالمدرسة "   فبعض المدارس تسودها البهجة والسعادة والإنكباب على العمل وبعضها الأخر أماكن كئيبة منفره يبغضها المدرسون والتلاميذ على السواء ويتجنبونها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا .

فنجد أن المدارس التي تسودها البهجة والسعادة يحب المعلمون بعضهم البعض ويجدون متعة في وجودهم بالمدرسة مع طلابهم ، أما النوع الأخر فالمعلمون لا تكاد تربطهم صلة فيما بينهم و لا يطيقون الجو العام للمدرسة ، فلا شك أن السبب في ذلك يرجع إلى أسلوب التعامل فيما بينهم .

كما يرى الحقيل أن مفهوم العلاقات الإنسانية في الإدارة التربوية منظومة متكاملة تشمل مدير المدرسة و المعلمين والإداريين والمستخدمين والطلاب وأولياء الأمور ، كما أنه وصف المدير بأنه  " حلقت الاتصال الثابتة في جميع العلاقات المدرسية " (1)

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)(الإدارة المدرسية وتعبئة قواها البشرية في المملكة العربية السعودية – سليمان عبدالرحمن الحقيل – الممتاز – الرياض -1417هـ - ط 7 – ص . 186-192 )

 

الأسس والمبادئ التي تقوم عليها العلاقات الإنسانية :

من وجهة نظر الحقيل (1417هـ) :

1-  الإيمان بقيمة كل فرد من أفراد المجموعة .

2-  احترام كل فرد لرغبات الآخرين وشعورهم وآرائهم .

3-  وجود النية الصادقة والعزم على أن يعيش أفراد المجموعة في انسجام تام .

4-  اكتساب المهارات الاجتماعية اللازمة للعمل مع الأفراد والجماعات والمؤدية إلى تكوين العلاقات الإنسانية السليمة .

كما ينقل الحقيل عن حامد زهران :

1-  العمل على إيجاد تفاهم متبادل بين إدارة المدرسة وجميع العاملين بها وبالتالي تماسك الجمهور الداخلي وتدعيم الجماعة داخل المدرسة .

2-  مراعاة الصدق والأمانة في شرح كل ما يصدر من قرارات حرصا على كسب ثقة العاملين ورضاهم حتى تنجح المدرسة في تأدية رسالتها .

3-  التمسك بأهداف العمل واتفاق القول والعمل وإتباع المبادئ والقيم السامية التي أرساها الإسلام في جميع التصرفات . 

4-  الابتعاد عن اتخاذ مواقف سلبية وعن تغطية المساوئ وأوجه الخطأ لأن ذلك يحجب الحقيقة ويعرقل وضوح الرؤية .

5-  إظهار الحقائق في صراحة و وضوح حرصا على كسب ثقة العاملين وذلك لأن إخفاء الحقائق إذا نجح في بعض الوقت فإن هذا النجاح مؤقت وسرعان ما تنكشف الحقيقة ويفقد العاملون الثقة بمدرستهم .

6-  المساهمة في رفاهية المجتمع الداخلي بالمدرسة وتقويم أفراده .

7-  إتباع مناهج البحث العلمي المبنية على المنطق والتحليل الموضعي في حل أي مشكلة حتى يمكن الوصول إلى قرار سليم مبني على الوقائع .

 

ومن وجهة نظر الجويبر : (1)

1-  تحديد المسؤولية والتحقق حتى لا يظلم البريء .

2-  استشعار الأخوة بين أفراد المجموعة .

3-  حسن الظن بالموظف ( جميع أفراد المجتمع المدرسي ) .

4-  عدم الغش في المعاملات والتعامل داخل الإدارة وقراراتها .

5-  الصلح بين الموظفين .

6-  العدل بين الموظفين .

7-  الشورى وذلك بمشاورة العاملين فيتحمل الجميع المسئولية لأنهم شاركوا في وضع الخطة ورسمها في التخطيط والتنظيم لها .

8-  حسن التعامل .

9-  العفة والبعد عن كل الشهوات قولاً وعملاً .

10-                   التسامح بين أفراد المجموعة .

11-                   التعاون بين الجميع .

12-                   الصدق قولاً وعملاً .

13-                   حسن التقدير والمكافأة فالموظف الجدير بالتحفيز والمكافأة نتيجة جهد وعمل زائد على المطلوب منه يجب أن يكافأ ويعلن ذلك للآخرين ليثير التنافس بينهم .

كما أورد الجبير مجموعة من العينات الأخلاقية الإسلامية الأخرى التي لا غنى عنها حتى تسود العلاقات الإنسانية الإسلامية ( الحب في الله – اجتناب الجدل والمزاح – لا يحسد – ناصح – موف بالعهد رفيق بالناس – رحيم – طليق الوجه – خفيف الظل – حليم – لا يتدخل فيما لا يعنيه بعيد عن الغيبة والنميمة – حافظ للسر – لا يتكبر – متواضع – لا ينافق – مستقيم – يدخل السرور على القلوب – يدل على الخير – ميسّر غير معسّر – عادل في حكمه – يحب معالي الأمور- عفيف - ..........) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)( الإدارة والحكم في الإسلام-الفكروالتطبيق –عبدالرحمن الجويبر –الدار العربية للموسوعات-1432هـ - ط 5 – ص : 163-167) .

 

تطبيقات العلاقات الإنسانية من قبل مدير المدرسة :  

إن مدير المدرسة كما قال الحقيل (1417هـ) " إن مدير المدرسة بحكم مركزه في القيادة يكون عادة حلقة الاتصال الثابتة في جميع العلاقات المدرسية ، وعلى قدر نجاحه في تكوين العلاقات الإنسانية السليمة بينه وبين غيره ممن يعملون معه تكون هذه العلاقات بين أفراد المجموعة واضحة بين المعلمين مع بعضهم البعض – وبينهم وبين التلاميذ وأولياء الأمور والمستخدمين والموظفين وغيرهم "  .  ويكون ذلك كالتالي :

1-  يجب أن يدرك المدير قيمة كل فرد من أفراد المجموعة التي يعمل معها و أن يعلم أن لكل فرد قدراً من الإمكانيات وأنه يمكن تنميتها .

2-  ثقة المدير بنفسه فكثيراً ما يؤدي  ضعف هذه الثقة إلى نوع من عدم الطمأنينة النفسية التي تدفعه إلى تحقير أعمال غيره أو جرح شعورهم أو إلقاء اللوم عليهم في كل ما يفشل هو فيه .

3-  إن المدير الواثق بنفسه قادر على مواجهة المواقف المختلفة ومعاملة الآخرين كزملاء مشاركين معه في العمل لصالح المدرسة وتلاميذها .

4-  ثقة المدير بنفسه يجب أن لا توصله لحد الغرور فلا يعمل لتطوير نفسه مهنياً أو عدم قبول الجديد في فن الإدارة .

5-  عدم تحقير أي فرد من أفراد الجماعة سواء كان معلماً أو تلميذاً أو ولي أمر .

وأورد الدهيش وزملائه (1) من صفات مدير المدرسة " التفكير الواسع ، واحترام التنوع وتقديره ، والذكاء التكنولوجي ، والرغبة في الشراكة ، والتفتح لمشاركة القيادة مع الآخرين " .

كما يمكن أن نضيف أنه ينبغي على المدير أن تكون أهدافه تجاه المدرسة واضحة وأن يكون عادل في تعامله مع الجميع ويكون الملاذ الآمن لجميع أفراد المجتمع المدرسي ويحتوي جميع المشكلات التي تطرأ على أفراد المجتمع المدرسي .

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)(الإدارة والتخطيط التربوي – أسس نظرية وتطبيقات عملية – خالد عبدالله دهيش – عبدالرحمن سليمان الشلاش – سامي عبدالسميع رضوان – مكتبة الرشد – بيروت – الرياض -1427هـ - ط 2 – ص . 143 ) .

الإدارة التربوية - القيادة -


بسم الله الرحمن الرحيم

مفهوم القيادة :

تشكل القيادة محورًا مهمًا ترتكز عليه مختلف النشاطات في المنظمات العامة والخاصة على حد سواء ، وفي ظل تنامي المنظمات وكبر حجمها وتشعب أعمالها وتعقدها وتنوع العلاقات الداخلية وتشابكها وتأثرها بالبيئة الخارجية من مؤثرات سياسية واقتصادية واجتماعية ، لهي أمور تستدعي مواصلة البحث والاستمرار في إحداث التغيير والتطوير ، وهذه مهمة لا تتحقق إلا في ظل قيادة واعية .والقيادة هي القدرة على التأثير في سلوك أفراد الجماعة وتنسيق جهودهم وتوجيههم لبلوغ الغايات المنشودة .

والقيادة تتكون من ثلاثة عناصر أساسية هي :
1ـ وجود مجموعة من الأفراد يعملون في تنظيم معين .
2ـ قائد من أفراد الجماعة قادر على التأثير في سلوكهم وتوجيههم .
3ـ هدف مشترك تسعى الجماعة إلى تحقيقه القيادات . (1)

والقيادة هي عبارة عن عملية تفاعل بين الرئيس والمرؤوسين يكون الرئيس خلالها قادراً على التأثير الايجابي في سلوكياتهم ومشاعرهم وتوجيهها وجهة معينة يرغبها ويريدها والقيادة الإدارية الناجحة هي التي تنسق بين جهود المرؤوسين وتحثهم على العمل وتدفعهم إليه من اقتناع ورغبة في سبيل تحقيق أهداف المنظمة وأهدافهم بشكل متكامل وناجح.
يتضح أن القيادة الإدارية تتمثل بمجموعة الصفات والقدرات والخبرات والمؤهلات والاستعدادات التي تجعل الرئيس الإداري في أي مستوى تنظيمي داخل المنشاة قادراً على التوجيه، والإشراف السليمين ومساعدة مرؤوسيه في تخطي المعقبات التي يصادفونها في أعمالهم وعلاقاتهم مع الآخرين وتطوير أدائهم ومقدرتهم على العمل الجاد والسلوك السليم.
وعلى الرغم من التعاريف العديدة التي تم طرحها لمفهوم القيادة إلا أن هناك عدة عناصر أساسية لظاهرة القيادة يمكن تحديدها بما يأتي
:  (2)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)( مقال – مفهوم القيادة الإدارية - علي بن فرحة الغامدي -  موقع المركاز http://almirkaz.net/index.php?option=com_content&view=article&id=254:2009-12-04-21-01-03&catid=51:managment-articales&Itemid=375

(2)( رسالة دكتوراة – مفهوم القيادة الإدارية – د. عزيز طارش الدهمي - http://aziz-phd.blogspot.com/2010/05/blog-post_21.html


1- إن القيادة عبارة عن عملية
2- إن القيادة تتضمن التأثير
3- إن القيادة تنشا داخل الجماعة
4- إن القيادة تشمل على هدف يراد تحقيقه
والقيادة تظهر داخل الجماعات والجماعة هي المحيط أو البيئة التي تنشا بداخلها القيادة والقيادة تتضمن التأثير في مجموعة من الأفراد لهم هدف مشترك ويمكن أن تكون الجماعة صغيرة أو كبيرة ويمكن أن تكون الجماعة عبارة عن منسوبي المنظمة بأسرها.
فالأفراد الذين تكون القيادة موجهة إليهم فسوف يطلق عليهم مصطلح التابعين، أما الأفراد الذين تكون القيادة موجهة إليهم فسوف يطلق عليهم مصطلح التابعين، القادة والتابعون يشاركون في عملية القيادة؛ القادة يحتاجون تابعين والتابعون بحاجة إلى قادة (
القريوتي،2003 )
إن النظر إلى القيادة على أنها سمات يختلف تماما عن النظر إليها على أنها عملية، فهناك مدخل السمات القيادية ينظر إلى القيادة على أنها صفة أو مجموعة من الصفات المميزة يتم امتلاكها من قبل أفراد مختلفين وبدرجات متفاوتة، فتفترض هذه النظرة إن القيادة تنحصر في عدد محدود من الأشخاص الذين يعتقد أنهم ولدوا وهم يمتلكون مواهب فريدة من الناحية الأخرى ينظر مدخل العملية القيادية إلى القيادة على أنها ظاهرة توجد في البيئة ذات العلاقة، ومن ثم فهي متاحة للجميع، والقيادة باعتبارها عملية يمكن ملاحظتها في سلوك القائد ويمكن تعلمها.
وهناك بعض الأشخاص يعتبرون قادة بسبب المواقع الرسمية التي يشغلونها في منظماتهم والبعض الآخر يعتبرون قادة بسبب طبيعة التجاوب الذي يحصلون عليه من قبل أعضاء الجماعات الآخرين، وهذان الشكلان للقيادة يطلق عليهما القيادة الرسمية والقيادة النشوئية.
فالقيادة التي تقوم على أساس الوظيفة الرسمية التي يشغلها الشخص داخل المنظمة تعتبر قيادة رسمية، وعندما ينظر الآخرون إلى الفرد على انه الأكثر تأثيرا في مجموعته او في المنظمة فان هذا الفرد يمتلك القيادة النشوئية، لذلك فان القيادة النشوئية تنشا من خلال الناس الآخرين داخل المنظمة عندما يساندون شخصا ما ويقبلون سلوكياته، هذا النوع من القيادة لا يستند الى الوظيفة الرسمية التي يشغلها الشخص في المنظمة، وإنما ينشا عبر فترة من الزمن خلال الاتصال.
فسلوكيات الاتصال الايجابية مثل التواصل الشفهي والاستعداد ومحاولة التعرف على أراء الآخرين وطرح الأفكار الجديدة والحزم وليس القسوة تعزز في ظهور القيادة النشوئية لدى الشخص.

 

ويقول خالد بن دهيش وزملائه : " تعددت تعريفات القيادة وتنوعت بين المهتمين بعلم الإدارة تبعاً لنوعية الدراسات وبيئة المؤسسة المدروسة ، وما يحيط بالمؤسسات من عوامل مؤثرة ، إضافة إلى اتجاهات هؤلاء الكتاب نحو القيادة " .

وعرفها البعض بأنها تعني القدرة على التأثير في نشاط الأفراد والجماعات وتوجيه وتنسيق ذلك النشاط للوصول إلى هدف معين .

ولقد ركز ( آدمز بروكس ) على مضمون القيادة بأنه يعني ضمان استقرار المنظمة بتقديم التسهيلات المطلوبة .

ويقول اسماعيل السيد في كتابه ( الإدارة الإستراتيجية ) أن القيادة هي القدرة على توجيه سلوك العاملين في أي منظمة نحو تحقيق أهدافها .

وتعرف بأنها أحسن الوسائل للتفاعل بين الإنسان والمادة والمال بأقصى كفاية إنتاجية ، وبأقل التكاليف الممكنة ، وضمن الوقت المحدد لتحقيق الهدف . وتعتمد القيادة على قدرتها في التأثير على الجماعة وفي حفزهم لبذل أقصى جهد لديهم من أجل تحقيق أهداف المؤسسة ، وكذلك التأثير على الجماعة وإقناعهم بإتباع وجهة نظر القائد ومواجهة مشكلاتهم في العمل .

ويقول ( دي تيد ) أن القيادة النشاط الذي يمارس الشخص للتأثير في الناس وجعلهم يتعاونون لتحقيق الأهداف التي يرغبون فيها . (1)

أسس وقواعد القيادة الإدارية :

1-  وضع الأهداف والبرامج العملية .

2-  تنظيم العمل وإعطاء الأوامر .

3-  الاتصال المقنع والفعال .

4-  التأكيد على دور الأفراد في تحقيق الأهداف .

5-  التوقع الصحيح لمتطلبات الأفراد وتحفيزهم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)(الإدارة والتخطيط التربوي – أسس نظرية وتطبيقات عملية – خالد عبدالله دهيش – عبدالرحمن سليمان الشلاش – سامي عبدالسميع رضوان – مكتبة الرشد – بيروت – الرياض -1427هـ - ط 2 – ص . 81-83 ) .

 

أركان القيادة الإدارية في الإسلام :

1-  الشورى .

2-  القدوة الحسنة .

3-  " المؤمن كيس فطن " بمعنى أن يكون واسع الأفق والإدراك لما يدور حوله .

4-  الكفاءة الإدارية .

 

صفات القائد الإداري المسلم :

1-  العقيدة الصحيحة والإيمان الصادق العملي .

2-  العدل .

3-  الأمن والطمأنينة .

4-  العقلية المنظمة .

5-                          الأخذ بالأسلوب العلمي .

6-                          حب الانتماء للعمل .

7-                          القوي الأمين .

8-                          توطيد الثقة مع من تحت أمرته .

9-                          العفو عند المقدرة .

10-                   اللين في غير ضعف والقوة من غير عنف .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)( الإدارة والحكم في الإسلام-الفكروالتطبيق –عبدالرحمن الجويبر –الدار العربية للموسوعات-1432هـ - ط 5 – ص : 152-158) .

 

أنماط القيادة المدرسية :

1-              نمط استبدادي تسلطي .

2-              النمط الديمقراطي ( الشورى ) .

3-              القيادة الترسلية أو الفوضوية .

 

النمط الاستبدادي التسلطي :  ( خصائصه )

1-  انعدام العلاقات الإنسانية السليمة .

2-  التزمت في إصدار القرارات والحرص في تنفيذ الأنظمة والتعليمات .

3-  انعدام التعاون بين العاملين والقائد .

4-  انعدام الثقة بين العاملين والقائد .

5-  انخفاض الروح المعنوية بين العاملين .

6-  تسود روح الكراهية .

7-  الغموض والتعالي بين القائد والمجموعة .

 

النمط الديمقراطي ( الشورى ) : ( خصائصه )

1-  تسود العلاقات الإنسانية السليمة .

2-  التعاون المثمر لنجاح الأهداف التربوية والتعليمية .

3-  يقوم هذا النمط على الإيمان بقدرة الفرد وكرامته وقدرته على العمل .

4-  شعور أعضاء الجماعة بالرضا .

5-  الثقة المتبادلة بين القائد والجماعة .

6-  ترفع الروح المعنوية للعاملين .

7-  يدفع بالعمل إلى التقدم .

8-  يرى في هذا النوع أن السلطة ليست مصدر القوة بل ميزة تتيح الفرصة لمعرفة الآخرين .

9-  لا يلجأ القائد في هذا النمط إلى أساليب التهديد .

10-                   يساعد الأفراد على تطوير مهاراتهم ويؤهلهم لتولي القيادة .

11-                   يأخذ من كل ما يستطيع أن يعطيه الجماعة لتحقيق أهداف المدرسة .

 

القيادة الترسلية أو الفوضوية : ( خصاصه )

1-    عدم تحديد المسئولية مما يؤثر على تحقيق الأهداف .

2-  ضياع وحدة العمل كفريق متكامل وعمل تربوي .

3-  لا يبعث على احترام الجماعة لشخصية القائد .

4-  يشعر العاملون تحت هذا الأسلوب من القادة بالضياع والقلق وعدم القدرة على التصرف .

5-  هذا النوع من القيادة أقل أنواع القيادة إنتاجا .

6-  انعدام التعاون بين الجماعة والقائد .

7-  القائد سلبي في تصرفاته . (1)

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)(الإدارة المدرسية وتعبئة قواها البشرية في المملكة العربية السعودية – سليمان عبدالرحمن الحقيل – الممتاز – الرياض -1417هـ - ط 7 – ص . 76-78 )